الحر العاملي

119

وسائل الشيعة ( الإسلامية )

( 4800 ) 13 - محمد بن الحسين الرضي الموسوي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين ( ع ) أنه قال : في كتاب كتبه إلى أمراء البلاد أما بعد فصلوا بالناس الظهر حتى تفئ الشمس مثل مربض العنز ، وصلوا بهم العصر والشمس بيضاء حية في عضو من النهار حين يسار فيها فرسخان ، وصلوا بهم المغرب حين يفطر الصائم ويدفع الحاج ، وصلوا بهم العشاء الآخرة حين يتوارى الشفق إلى ثلث الليل وصلوا بهم الغداة والرجل يعرف وجه صاحبه ، وصلوا بهم صلاة أضعفهم ولا تكونوا فتانين . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك هنا وعلى بعض المقصود في أحاديث الحيض ، ويأتي ما يدل عليه . 11 - باب ما يعرف به زوال الشمس من زيادة الظل بعد نقصانه وميل الشمس إلى الحاجب الأيمن 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى رفعه عن سماعة قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : جعلت فداك متى وقت الصلاة فأقبل يلتفت يمينا وشمالا كأنه يطلب شيئا ، فلما رأيت ذلك تناولت عودا ، فقلت : هذا تطلب ؟ قال : نعم ، فأخذ العود فنصبه بحيال الشمس ، ثم قال : إن الشمس إذا طلعت كان الفيئ طويلا ، ثم لا يزال ينقص حتى تزول ، فإذا زالت زادت ، فإذا استنبت فيه الزيادة فصل الظهر ، ثم تمهل قدر ذراع وصل العصر . 2 - وبإسناده عن الحسن بن أحمد بن محمد بن سماعة ، عن سليمان بن داود عن علي بن أبي حمزة قال : ذكر عند أبي عبد الله ( ع ) زوال الشمس ، قال : فقال :

--> ( 13 ) نهج البلاغة : القسم الثاني ص 84 تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 49 من الحيض وفى 6 / 14 من أعداد الفرائض . ويأتي ما يدل عليه في الأبواب الآتية وفى ج 3 في ب 8 من صلاة الجمعة . الباب 11 فيه 5 أحاديث : ( 1 ) يب ، ج 1 ص 141 ( 2 ) يب ج 1 ص 141 في التهذيب المطبوع : الحسن بن محمد بن سماعة ، عن سليمان بن داود .